مايو 5, 2020
اخر تعديل : مايو 9, 2020

نبذة عن حسان بن ثابت

نبذة عن حسان بن ثابت
بواسطة : Turky Mohammed
Share

حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، يكنى أبو الوليد الصحابي، شاعر النبيّ ومن المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة.

نشأته

ولد سنة ستين قبل الهجرة و نشا في بيت عز وشرف وغنى فهو شاعر عربي مخضرم عاش الجاهلية والاسلام وصحابي جليل من الأنصار ينتمي إلى قبيلة الخزرج ومن أهل (يثرب)، ومن بني النجار (أخوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأخوال جده عبد المطلب بن هاشم، حيث تزوج هاشم أثناء مرور قافلته التجارية ب (يثرب) قاصدا الشام وهي (رحلة الصيف) فمكث فيها مدة تزوج فيها (سلمى بنت عمرو بن عدي) من بني النجار من الخزرج فتركها في (يثرب) حاملا وسار بقافلته الى الشام آملا الرجوع اليها عند عودته من الشام الا انه وافته المنية.

شاعر الملوك

اتصل حسان بن ثابت بالغساسنة، يمدحهم بشعره، ويتقاسم هو والنابغة الذبياني وعلقمة الفحل أعطيات بني غسان، وقد طابت له الحياة في ظل تلك النعمة الوارفة الظلال، ثم اتصل ببلاط الحيرة وعليها النعمان بن المنذر، فحلَّ محلَّ النابغة، حين كان هذا الأخير في خلاف مع النعمان، إلى أن عاد النابغة إلى ظل أبي قابوس النعمان، فتركه حسان مكرهًا، وقد أفاد من احتكاكه بالملوك معرفةً بشعر المديح وأساليبه، ومعرفة بشعر الهجاء ومذاهبه، ولقد كان أداؤه الفني في شعره يتميز بالتضخيم والتعظيم، واشتمل على ألفاظ جزلة قوية، وهكذا كان في تمام الأهبة للانتقال إلى ظل النبي محمد ، والمناضَلة دونه بسلاحَي مَدْحِه وهجائه.

إسلامه

سمع حسان بالإسلام، ودخل فيه، وتكفل بالرد شعرا على قريش، والدفاع عن محمد والإسلام، ويهجو خصومهما.. قال يومًا للأنصار: ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم؟! فقال حسان بن ثابت: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه، وقال عليه السلام: “والله ما يسرني به مِقْول بين بصرى وصنعاء” وكان حسان بن ثابت لا يقوى قلبُه على الحرب، فاكتفى بالشعر، ولم ينصر رسول الله بسيفه، ولم يشهد معركةً مع رسول الله، ولا غزوةً.

دعاء النبي له

قيل إنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم دعا له بقوله: “اللهم أيده بروح القدس”،وهذا الدعاء مشروط بثبات حسان على الطريق ودفاعه عن الرسول والرسالة وهذا ما يؤيده قوله صلى الله عليه وآله وسلم: “إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله و رسوله‏”،[والجدير بالذكر أن الدعاء المذكور روي بأكثر من صيغة منها: “اللهم أيده بروح القدس لمناضلته عن المسلمين”، وجاء في رواية أخرى: “إنّ اللّه يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول اللّه”.

وفاته

توفي حسان بن ثابت في زمن خلافة معاوية بن أبي سفيان ما بين عام (50 هـ وعام 54 هـ) عن عمر ناهز 120 عاما منها ستين سنة في الإسلام.

 

المراجع:

1- حسان بن ثابت .. شاعر الرسول. قصة الإسلام .روجع بتاريخ 30 ابريل 2020م.
2- حسان بن ثابت أمير شعراء الإسلام .صحيفة المثقف. روجع بتاريخ 30 أبريل 2020.