فبراير 24, 2020
اخر تعديل : أبريل 1, 2020

نبذة عن علم الأحياء

نبذة عن علم الأحياء
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

علم اﻷحياء هو علم يهتم بدراسة الكائنات الحية، وتطورها وصفاتها، وأنواعها، والقوانين التي تحكم طرق عيشها وتطورها وتفاعلها مع وسطها الطبيعي فعلم الأحياء يقلو أن تبقى على قيد الحياة عن طريق استهلاك وتحويل الطاقة، ومن خلال تنظيم البيئة الداخلية للحفاظ على حالةٍ مُستقرةٍ وحيويّة. يتعامل علم الاحياء  مع دراسة كافة أشكال الحياة ، حيث يهتم بخصائص الكائنات الحية وتصنيفها وسلوكها ، كما يدرس كيفية ظهور هذه الانواع إلى الوجود والعلاقات المتبادلة بين بعضها البعض وبينها وبين بيئتها ، لذلك فإن علم الأحياء يحتضن داخله العديد من التخصصات والفروع العلمية المستقلة.

فروع علم الأحياء

  1. علم الكائنات المجهرية.
  2. علم الحيوان.
  3. علم النبات.
  4. علم وظائف الاعضاء.
  5. الكيمياء الحيوية.
  6. علم البيئة.

أهمية علم الأحياء

  • يوضح الأهمية الاقتصادية والبيئية للطلائعيات.
  • يستقصي الخصائص العامة للفطريات.
  • يستكشف الخصائص العامة للمملكة النياتية.
  • يصنف النباتات الى مجموعاتها الرئيسية والفرعية.
  • يوضح طرق تكاثر النباتات.

استخدام علم الأحياء

  1. الطب الشرعى.
  2. التكنولوجيا الحيوية.
  3. علوم المختبرات.
  4. الوظائف البحثية الزراعية والحيوانية.
  5. البحوث الدوائية وإنتاج الدواء.
  6. الصناعات الغذائية.

أهمية علم الأحياء

  • استكشاف انظمة التصنيف ومعاييره
  • استكشاف أهمية التصنيف الكائنات الحية
  • تقدير جهود العلماء في تصنيف الكائنات الحية
  • يستخدم الاسم العلمي في تسمية الكائنات الحية
  • يتعرف ممالك الكائنات الحية وخصائصها الرئيسة
  • تحديد الخصائص العامة للبكتيريا والاثريات ،واشكالها وأنواعها
  • يوضح الأهمية الاقتصادية والبيئية للطلائعيات
  • يستقصي الخصائص العامة للفطريات
  • يستكشف الخصائص العامة للمملكة النياتية
  • يصنف النباتات الى مجموعاتها الرئيسية والفرعية
  • يوضح طرق تكاثر النباتات
  • استقصاء أهمية البكتيرياء للإنسان والحيوان والبيئة
  • يبحث في الامراض التي تسببها البكتيرياء
  • يستكشف الخصائص العامة للطلائعيات ويحددها
  • يصنف الطلائعيات إلى مجموعاتها الرئيسية والفرعية
  • يوضح طرائق تكاثر الطلائعيات
  • يصف أنماط علاقات الفطريات بالكائنات الحية الأخرى
  • يحدد الأهمية الإقتصادية والبيئية للفطريات
  • يصف بعض الأمراض التي تسببها الفطريات
  • يتتبع بعض العادات والممارسات الصحية للوقاية من الأمراض التي تسببها الفطريات
  • يبين الاهمية البيئية والاقتصادية للنباتات
  • يستكشف الخصائص العامة للمملكة الحيوانية
  • يصنف الحيوانات الى مجموعاتها الرئيسية والفرعية
  • يوضح طرق تكاثر الحيوانات
  • يبين الاهمية البيئية والاقتصادية للحيوانات

علماء الأحياء

غريغور يوهان

ولد في (20 يوليو1822 – 6 يناير 1884 م) يلقب أبو علم الوراثة، وهوعالم نبات وراهب نمساوي. اكتشف الكثير من التجارب القوانين الأساسية للوراثة وأدت تجاربه في تكاثر نبات البازلاء إلى تطور علم الوراثة وكانت تجاربه هي الأساس لعلم الوراثة الذي يشهد تقدماً في عالم اليوم. درس مندل في تجاربه في علم الوراثة، سبعة أزواج من السمات المميزة في نباتات البازلاء وبذورها. وشملت تلك السمات: البذور المستديرة أو المتجعدة، والنباتات الطويلة أو القصيرة.

أهم إنجازته

  • قام مندل بتهجين آلاف النباتات وملاحظة خاصيات كل جيل لاحق من النباتات. وكان مندل يعلم أن نباتات البازلاء، مثل جميع الكائنات الحية تنتج نسلها عن طريق اتحاد خلايا جنسية خاصة تدعى الأمشاج. وفي نباتات البازلاء، يتحد مشيج ذكري، أو خلية ذكرية، مع مشيج أُنثوي، أو خلية بيضة لتُكوّن البذرة.
  •  استنتج مندل أن السمات المميزة تنتقل خلال عناصر وراثية في الأمشاج. وتسمى هذه العناصر اليوم الجينات. واكتشف أن كل نبتة تتلقى زوجاً من الجينات لكل سمة، بمعدل جين واحد من كل من الأبوين. واستنتج استنادًا على تجاربه، أنه إذا ورثت نبتة جينين مختلفين لسمة ما، فسيكون أحد الجينين سائدًا، بينما يكون الثاني متنحِّياً. وتظهر سمة الجين السائد في النبتة. فمثلا إذا كان جين البذور المستديرة سائدًا وجين البذور المتجعدة متنحِّياً، فإن النبتة التي ترث كلا الجينين ستكون لها بذور مستديرة.

لوي باستير (1822–1895).

  • هو عالم فرنسي مؤسس علم الاحياء الدقيقة، وهو من بحث في أسباب الأمراض وكيفة الوقاية منها ساهمت اكتشافاته الطبية بتخفيض معدل وفيات حمى النفاس وإعداد لقاحات مضادة لداء الكلب والجمرة الخبيثة، كما دعمت تجاربه نظرية جرثومية المرض.
  • أول من اكتشف عملية البسترة.. استنتج باستير من فكرة فساد المشروبات أن الكائنات الحية الدقيقة التي تصيب الحيوانات والبشر تسبب الأمراض.
  • اقترح وجوب منع دخول الكائنات الدقيقة في جسم الإنسان، مما قاد جوزف ليستر لتطوير أساليب التطهير في الجراحة.
  • في عام 1865، تسبب كل من داء pébrine وflacherie وهي أمراض طفيلية بقتل أعداد كبيرة من دودة القز في منطقة Alès الفرنسية.
  • عمل باستير خلال عدة سنوات ليثبت أن مسبب تلك الأمراض هو هجوم جرثومي على بيض دود القز، وأن القضاء على هذه الميكروبات سيقضي بدوره على المرض

المراجع:

1- فوائد علم الأحياء. دليل التعليم في الشرق الأوسط. روجع بتاريخ 13 سبتمبر 2019م.
2- مقدمة في علم الأحياء. مدونة علم الأحيان. روجع بتاريخ 13 سبتمبر 2019م.