أبريل 5, 2020
اخر تعديل : أبريل 5, 2020

نبذة عن غزوة احد

نبذة عن غزوة احد
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

غزوة أحد هي أحد أهم الغزوات في تاريخ الإسلام كانت بسبب غبن قريش بعد  هزيمتهم في غزوة بدر  وقعت غزوة أحد في أحد في يوم السابع من ش شوال في السنة الثالثة للهجرة الموافق لسنة 625 للميلاد  ،وتعرض المسلمون فيها لخسارة كبيرة، حيث استشهد فيها  حمزة عم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وفرّ جماعة من الصحابة من المعركة ،وكان فيها الكثير من العبر على الرّغم من النّتيجة المؤلمة التي انجلى عنها غبارها.

سبب غزوة احد

حدثت غزوة احد بعد عام من غزوة بدر وكان سببها هو رغبة قريش بالانتقام  بما لحق بها من هزيمة في غزوة بدر  التي انتصر فيها المسلمون ، فلم تنس قريش ما أصابها من وجع نتيجة الهزيمة التي منيت بها في هذه المعركة ولم ينسوا قتلاهم وبقيت تلك الهزيمة تثير في نفوس كفّار قريش الحزن والرّغبة في الثّأر، فكانت هند بنت عتبة التي فقدت كثيراً من أقاربها تقضي الليالي الطّويلة تفكّر في أن تنال ثأرها من أسد الشّهداء حمزة بن عبد المطلب الذي قتل أبوها وأخوها في بدر، فاختارت عبدًا حبشيًّا اسمه وحشي نفذ لها ما أرادت في معركة أحد .

استعدادات قريش للحرب

  • بعثت قريشا صفوان بن أمية وعبد الله بن ربيعة وعكرمة بن أبي جهل إلى أبي سفيان طالبين منه الربح المالي الكبير الذي جناه من قافلته التجارية لتجهيز جيش كبير لمهاجمة المسلمين
  • وجندت قريش أُناساً يسيرون في القبائل العربية يدعونهم إلى نصرتهم، والقتال معهم، ودعا جُبير بن مُطعِم غلاماً له من الحبشة يُسمّى وحشياً، وكان يُجيد الرميَّ بالحربة، وقلَّما يُخطئ هدفه، فقال له: اذهب مع الناس، فإن قتلت حمزة عمَّ محمد؛ لأنه قتل عمِّي طُعيمة بن عدي يوم أحد، فأنت حرٌّ طليق .
  • استطاعت قريش جمع الرجال من الأحباش ومن قبائل كنانة وتهامة، وجمعت جيشًا كبيرًا قوامه ثلاثة آلاف رجل بأسلحتهم الكاملة وفي حوزتهم (700) درع وثلاثة آلاف بعير و(200) فرس، قاد جيش قريش أبي سفيان، والفرسان كانت تحت إمرة خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل، أخبر العباس عم سرًّ الجيوش التي تجهزها قريش  لقتاله ، فأمن الرسول المدينة  وجمع رسول الله جيشًا من الصحابة قوامه (700 )مقاتل بعد ان عاد عبد الله بن سلول ب(300) من المقاتلين  وانطلق لمواجهة قريش بعيداعن المدينة .

الوصول الى أحد

عسكر المسلمون جوار جبل  أحد وأمر عددًا من الرماة بالصعود أعلى جبل أحد لحماية المسلمين من فرسان قريش وكان قائد الرماة عبد الله بن جبير وأمرهم رسول الله بعدم مغادرة الجبل حتَّى يأذن لهم، وقسم الجيش وكان الرسول في قيادة المعركة

وقسم الجيش إلى إلى ثلاث كتائب

كتيبة المهاجرين بقيادة مصعب بن عمير رضي الله عنه ،

كتيبة الأوس بقيادة أُسيد بن حضير رضي الله عنه

كتيبة الخزرج يحمل لواءها الحُباب بن المنذر رضي الله عنه  منع النبي أربعة عشر غلاما من القتال لصغر سنهم ، واستثنى  رافع بن خديج رضي الله عنه لبراعته في الرمي ، و سمرة بن جندب رضي الله عنه لقوّته الجسديّة .

بدأت المعركة بمبارزة فريدة تبعها التحام بين الصفوف ، واشتدّ القتال ، وحمي الوطيس ، وكان شعار المسلمين يومئذٍ : أمِتْ أمِتْ ، وأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم  – سيفاً له وقال : ( من يأخذ هذا السيف ؟ ) فبسطوا أيديهم يريدون أخذه ، فقال : (من يأخذه بحقه ؟ ) ، فأحجم القوم ، فقال أبو دجانة رضي الله عنه أنا آخذه يا رسول الله بحقه ، فما حقه ؟ ، فقال له : ( أن لا تقتل به مسلماً ، ولا تفرّ به عن كافر ) فأخذ السيف فجعل يقتل به المشركين حتى انحنى ” .

انحسر جيش قريش وانتصر المسلمون  وبدأوا يفرون وظن   الرماة انتهاء المعركة ، ورأوا ما خلّفته من غنائم كثيرة فتحركت نفوسهم طمعاً في نيل نصيبهم منها ، فتنادوا قائلين : ” الغنيمةَ أيها القوم ، الغنيمةَ ، ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟ ” ، فقال أميرهم عبد الله بن جبير : ” أنسيتم ما قال لكم رسول الله – صلى الله عليه وسلم  – ” ، فلم يلتفتوا إليه وقالوا : ” والله لنأتين الناس فلنصيبنّ من الغنيمة ” فغادروا أماكنهم متجهين صوب الوادي .

التفاف خالد بن الوليد

عندما وجد خالد بن الوليد في ذلك فرصةً سانحة كي يدير دفّة المعركة لصالح المشركين ، التفوا حول المسلمين واحاطو  من كلا الطرفين ، ففوجئ المسلمون بمحاصرتهم ، وفربعض المسلمون  ,وتساقط الكثير منهم جرحى – حتى اشيع مقتل رسول الله فكسر أنف وسِنّه ، وشجّ وجهه الشريف حتى سالت منه الدماء .

أنزل الله نعاسا على المسلمين  ناموا فيه وقتاً يسيراً ، ثم أفاقوا وقد زالت عنهم همومهم ، وفي ذلك يقول الله عزوجل : { ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم }

نتائج المعركة

استشهد سبعين صحابيّاً وجرح العديد منهم ،وقتل نحو ثلاثة وعشرين من جيش قريش  و لحقت الهزيمة بالمسلمين لمخالفة الرماة امر رسول نحواً من خمسين آية في سورة آل عمران ، واصفاً أحداثها ، ومبيّناً أسباب النصر والهزيمة .

المراجع :

1-قصة غزوة أحد وعبر من درس هزيمة المسلمين.الوفد
2-غزوة أحد .اسلام ويب .
3-غزوة احد...دروس وعبر.صيد الفؤاد .
4-غزوة احد . الألوكة .