مايو 14, 2019
اخر تعديل : مايو 15, 2019

نبذة عن مضيق هرمز

نبذة عن مضيق هرمز
بواسطة : Editors Team
Share

مضيق هرمز هو ممر مائي ضيق يفصل بين إيران وسلطنة عمان ويربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، ويبلغ عرض المضيق 50 كم، وعمق المياه فيه 60 مترا. وعرض ممري الدخول والخروج فيه 10.5 كم، ويستوعب من 20 إلى 30 ناقلة نفط يوميا. وبحسب القانون الدولي فيما يخص المضائق لا تستطيع أي دولة مطلة على المضيق أو مشرفة عليه أكثر من غيرها بمنع السفن من المرور عبر أي نوع من التهديد.

يعد مضيق (هرمز)  اليوم من أحد أهمّ الممرّات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن. ويقع في الخليج العربي فاصلاً ما بين مياه الخليج العربي من جهة، ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى، فهو المنفذ البحري الوحيد للعراق والكويت والبحرين وقطر، من الشمال تطلّ عليه إيران (محافظة بندر عباس) وتطل عليه من الجنوب سلطنة عمان (محافظة مسندم) التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممرّ السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية. ومازالت هناك ثلاث جزر متنازع عليها بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإيرانية الإسلامية وهي: جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبو موسى، وكلّ  منهما يعتبرها من مياهه الإقليمية.

التسمية

يحمل المضيق اسم جزيرة هرمز التي تقع في مدخله وكانت في القرن السادس عشر مملكة تخضع لحكم أسرة عربية من عمان، ونجح البرتغاليون في احتلالها عام 1515، وفي عام 1632 استطاعت القوات البريطانية والفارسية المشتركة طرد البرتغاليين منها، وهي تتبع لإيران منذ ذلك الوقت.

كما يوجد أيضا في مدخل المضيق عدة جزر أخرى هي جزر قشم ولاراك الإيرانية وجزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى وهي محل نزاع بين إيران والإمارات.

القوانين الدولية

يجب أن يتوفّر في المضيق ليكون ممرًا مائيًا دوليًا يخضع للقوانين الدولية ثلاثة شروط:

  1. أن يكون ممرًا طبيعيًا ضيّقًا، وليس من صنع الإنسان كقناة السويس مثلا.
  2. أن يصل بين بحرين.
  3. أن يكون مستخدمًا للملاحة الدولية عادة.

ومضيق هرمز هو بالفعل ممرّ طبيعي وضيّق ويصل بين جزأين من البحار العالية وهما مياه الخليج ومياه بحر العرب، ويستخدم في الملاحة الدولية بشكل كبير، وخاصّة بعد اكتشاف النفط، حيث تعبره أكبر الناقلات البحرية المحمّلة بالنفط، وتؤمّن لها حماية من حاملات طائرات عسكرية لحماية النفط التابع للدول المستوردة والمصدّرة عبر معاهدات واتفاقيات أمنية فيما بينهما، ولذلك فإنه لا تستطيع أي دولة مطلة على المضيق أو مشرفة عليه أكثر من غيرها بمنع السفن من المرور عبر أي نوع من التهديد.

الدول المستفيدة

يقدر نحو 17.2 مليون برميل يوميا من الخام والمكثفات جرى نقلها عبر المضيق في 2017، ونحو 17.4 مليون برميل يوميا من النصف الأول 2018. مع بلوغ الاستهلاك العالمي للنفط نحو 100 مليون برميل يوميا، فإن ذلك يعني أن قرابة خُمس تلك الكمية يمر عبر مضيق هرمز.

الدول المعتمدة على نفط الخليج. تعتبر اليابان أكبر مستورد للنفط الخام عبر مضيق هرمز، حيث يشكّل النفط الذي تستورده الدول كالآتي:

  • اليابان: بنسبة 35% من النفط وتلبّي من حاجاتها النفطية بنسبة 85%.
  • كوريا الجنوبية: بنسبة 14% من النفط وتلبّي 72% من حاجاتها النفطية.
  • الولايات المتحدة الأمريكية: بنسبة 14% من النفط وتلبّي 18% من حاجاتها النفطية.
  • الهند: بنسبة 12% من النفط وتلبّي 65% من حاجاتها النفطية.
  • مصر: بنسبة 8% من النفط، ثمّ يُعاد شحن النفط لدول أخرى.
  • الصين: بنسبة 8% من النفط وتلبّي 34% من احتياجاتها للنفط.
  • سنغافورة 7%، وتايوان 5%، وتايلاند3%، وهولندا3%، ومعظم الدول الأوروبية مثل: أسبانيا، وإيطاليا، واليونان، وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي التي تعتمد على استيراد النفط من إيران ودول الخليج.

 

المراجع:

1- مضيق هرمز الأهمية الاستراتيجية والبدائل. الاتحاد العام لعمال الكويت. روجع بتاريخ 14 مايو 2019.
2- 9 معلومات عن مضيق هرمز. بي بي سي. روجع بتاريخ 14 مايو 2019.
3- strait of Hormuz. Britannica. review 14 May 2019.