أغسطس 28, 2019
اخر تعديل : أغسطس 28, 2019

واقع القطاع الزراعي في سوريا

واقع القطاع الزراعي في سوريا
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

تبلغ مساحة الأراضي الزراعية المستثمرة في سوريا ( 5.7) مليون هكتار من أصل (6.5) مليون منها قابل للزراعة، بينما تقدر مساحتها سوريا الكلية  (18.5) مليون هكتار  وتبلغ مساحة الأراضي المرورية (1.4) مليون هكتار، وبحسب الإحصائيات الرسمية فإن (8.9) مليون نسمة يقطنون في الأرياف يعمل أكثر من مليون عامل منهم في الزراعة أي ما نسبته (19.4%) من قوة العمل السورية، وتسهم الزراعة بـ (17.6%) في الناتج المحلي الإجمالي.

أهمية الزراعة في الاقتصاد السوري

  • تعد الزراعة من أهم مقومات الاقتصاد السوري، بفضل سياسات تطوير القطاع الزراعي فقد حققت الدولة السورية الأمن الغذائي بشكل ذاتي اعتماداً على حوالي مليون عامل سوري.
  • تعد سوريا الموطن الأصلي لبعض الاشجار المثمرة مثل الزيتون، الفستق الحلبي وتجود سوريا بزراعة الفواكه والحبوب حيث أن الزراعة من أهم الأنشطة الأنتاجية، خصوصا حول حوض الفرات ودجلة منطقة (الجزيرة السورية).كما تزرع سوريا البردي  وقويق على ضفاف الأنهار السورية.

أهم المحاصيل الزراعية

  • تعد سوريا السادسة عالميًا في إنتاج الزيتون.
  • تعد سوريا العاشرة عالميًا في إنتاج القطن.
  • كما تنتج (القمح والشعير والخضار والفواكة والأزهار).

الإنتاج الحيواني

  • يعتمد سكان الريف والبدو السوري على الماعز والغنم والجمال.
  • تنتشر مزارع تربية الأبقار والأغنام ومداجن الدجاج
  • يبلغ عدد الأبقار في سوريا حوالي (1.165) مليون رأس تنتج (1.516) مليون طن من الحليب و(62) ألف طن من اللحوم،
  • ويصل عدد الأغنام إلى (2) مليون رأس تنتج (750) ألف طن من الحليب و(184) ألف طن من اللحوم و(23) ألف طن من الصوف سنويًا
  • يبلغ عدد الدواجن حوالي (120) مليون دجاجة تنتج حوالي (4000) مليون بيضة سنويًا؛
  • ويصل الإنتاج السنوي من صيد الأسماك إلى (17) ألف طن من المناطق الساحلية ومناطق الأنهار والبحيرات

الزاعة في سوريا قبل الأزمة

  •  تنتج سورية أشهر المحاصيل الزراعية عبر العصور عرفت بجودة عالية منن حبوب وخضروات وفواكة وأشهر المناطق الزراعية فيها  حول حوض الفرات ودجلة وعلى ضفاف الأنهار كبردى والعاضي وقويق، أشهر  لأشجار مثمرة هناك الزيتون والفستق الحلبي.
  • كانت الزراعة قبل الأزمة السورية تلعب دورا بارزا في الاقتصاد القومي السوري حيث لعبت  مساهمة بنصيب هام من التجارة الخارجية حيث كانت توفر العملات الأجنبية حيثبلغ نسبة الصادرات الزراعية قبل الأزمة السورية (31%) من إجمالي الصادرات السورية.

الزراعة السورية بعد 2011م

تغيرت الموازين بعد (2011م) حيث توقف التصدير لدول الخليج وأربا وشلل التصدير الزراعي نتيجة للحرب والحصار خصوصا على المناطق الزراعية التي تنتج الحبوب والفواكه.

  • بسبب ارتفاع أسعار المحروقات والإنقطاعات المتكررة وإنعدام الأمن والنفط وتدهور سعر صرف الليرة ترك معظم المزاعين أراضيهم وفقدت سوريا مكانتها الزراعية التي عرفها العالم به. وحسب التقارير الأممية تشير الإحصائيات إلى أنه يواجه ما يقرب من (9.8) مليون شخص في سوريا انعدام الأمن الغذائي، منهم و(6.8) مليون يعيشون حالات حادة من انعدام الأمن الغذائي.
  • قالت الأمم المتحدة أن الحرب قوضت الأنشطة الزراعية  السوريا وأسواق المواد الغذائية على نحو خطير.
  • دمرت الزراعة ودمرت القدرة الشرائية في سوريا بسبب الحرب وارتفعت الأسعار، وبدل ما كان التصدير الزراعي يمثل حوالي (30%) أصبحت الدولة السورية التصدير الزراعي يمثل (18%) عام (2010) إلى حدود (5%) بعد الأزمة.
  • التراجع شمل أيضا الإنتاج الحيواني بمقدار (30%) وانخفضت أعداد الدواجن بنسبة (40%) بحسب إحصائيات لوزارة الزراعة السورية
  • في عام (2014) تراجعت كمية القمح المنتجة إلى أدنى مستوى لها منذ (25) عامًا بحسب منظمة الفاو العالمية، بعد أن كان يشكل السلعة الأهم بالنسبة للسوريين لأنه يمد البلاد بالطحين والأرز بمقدر (800) ألف طن وبهذا تتحول سوريا من بلد مكتفية ذاتيًا إلى بلد مستوردة للقمح.
  • يعاني المزارع السوري من تصريف المنتجات الزراعية بسبب عدم الأمن والإستقرار والحرب.

 

المراجع:

1- الزراعة والسيادة الغذائية في سوريا. الشرق الأوسط. روجع بتاريخ 27 أغسطس 2019.
2- القطاع الزراعي السوري. الكوثر. روجع بتاريخ. 27 أغسطس 2019م.
3- لمحة عن الزراعة في سوريا. الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. روجع بتاريخ 27 أغسطس 2019.