أبريل 26, 2018
اخر تعديل : أبريل 5, 2019

وصف مدينة جدة

وصف مدينة جدة
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

مدينة جدة ، هي أحدى مدن المملكة العربية السعودية، تقع جدة على ساحل البحر الأحمر عند منتصف الشاطئ من الشرق وتعتبر العاصمة الاقتصادية والسياحية للمملكة و تصل مساحتها لأكثر من (5.460) كم، ويبلغ عدد سكانها حوالي (3.456.259) نسمة.

تعتبر جدة ثاني أكبر مدن السعودية بعد العاصمة الرياض وهي أكبر مدينة في منطقة مكة المكرمة وتعتبر بوابة مكة، وبها ميناء جدة الإسلامي الميناء الرئيسي للحركة التجارية .

قُسمت جدة قديما  داخل أسوارها إلى عدة أحياء مثل (حارة المظلوم) (حارة الشام)  (حارة اليمن) (حارة البح ) (حارة الكرنتينة) وكان لها أبواب خارج السور الذي يحيط بها وهو باب مكة ، باب المدينة ، باب شريف ، باب جديد ، باب البنط ، باب المغاربة . وقد تم إزالة السور عام (1947هـ).

سبب التسمية

يعلل اسم(جدة) بعدّة تفسيرات جغرافية ولغوية؛ فهي جُدَّة (بضم الجيم) لأنها ساحل البحر لمكة المكرمة، والطريق إلى الماء والجبل. جاء في معجم لسان العرب: (الجُدّ والجُدّة بالضم شاطئ النهر، وبه سميت المدينة التي عند مكة (جُدّة) وجُدَ النهر وجُدّته: ما قرب منه من الأرض). وقيل إنها جَدّة (بفتح الجيم) لأسطورة تقول إنها تضم حواء أم البشر وجدتهم. أما اسمها الشائع عند أهلها فهو (جِدّة) بكسر الجيم.

تاريخ مدينة جدة

  • وجدت آثار في (وادي بريمان)، الواقع في الشّمال الشّرقي لجدّة، دلت على أن تاريخها يعود إلى العصور الحجرية. كما وجدت كتابات ثمودية في بعض جبالها الشرقية تؤيد ذلك.
  • ذكرت بعض كتب المؤرخين العرب أن أول من سكن المدينة هم (بنو قضاعة بن معدّ بن عدنان)، الذين انتقلوا إليها من جنوبي الجزيرة العربية، بعد انهيار(سدّ مأرب) عام 115 ق.م.
  • كما تذكر الروايات التاريخية أن أهل جدة نقلوا مدينتهم إلى مواقع (الشعيبة) لأسباب ملاحية، منها أنّ الموقع الجديد يطل على البحر العميق، إلاّ أن الخليفة عثمان بن عفان أمر بإعادة مكان جدّة إلى ما كان عليه، باعتبارها مرفأ لمكة المكرمة.
  • وفدت على مدينة جدة قبائل كثيرة كونت كل منها حياً، ولكن بعد مرور مئات السنين أصبحت المدينة تتألف من أربعة أحياء، هي: الشّام في الشمال، والبحر في الغرب، والمظلوم في الشرق، واليمانية في الجنوب.
  • بعد تأسيس المملكة العربية السعودية، وانتقال السكان بين مختلف أرجائها ومناطقها، قصد المواطنون مدينة جدّة بأعداد كبيرة، مما أدى إلى وضع الخطط لتطويرها وتنظيمها وشق الطرق، وتوزيع الخدمات، وتجميل الأحياء القديمة.
  • أُعيد الآن تخطيط مدينة جدّة، ضمن خطة مرحلية تناولت الحفاظ على الطابع التقليدي لعمارة المدينة في أحياء معينة، مع تجميلها وترميمها وتحسينها وإنارتها.
  • كما خططت الأحياء السكنية الحديثة على أن يكون كل حي (مدينة) قائمة بذاتها، تحظى بكافة الخدمات العامة (بلديات، مستشفيات، مستوصفات، حدائق، نقل … الخ) وفي الوقت نفسه ترتبط بالشبكة العامة لطرق المدينة.
  • كما أنشئت أسواق مركزية للخضار والفواكه للبيع بالجملة، وأسواق للأغنام، وأخرى للسيارات. وقد روعي في اختيار موقع كل سوق، طبيعته، ونوعيته وزبائنه ومصدر بضاعته.

المعالم السياحية

جدة التاريخية

تعود نشأة منطقة جدة التاريخية إلى ما يقارب 3000 سنة على أيدي مجموعة من الصيادين وقد تم اعتمادها من قبل اليونسكو ضمن مناطق التراث العمراني العالمي.

الكورنيش

يمتد على ساحل البحر الأحمر، مسافة 130 كم، وينقسم الكورنيش إلى ثلاثة أقسام هي: الساحل الشمالي، والساحل الجنوبي، وشرم أبْحُر. فيه تشكيلات جمالية في بنائه ورصفه وتخطيطه، ومجسمات فنية رائعة ساهم عدد من الفنانين العرب والعالميين في نحتها وتشكيلها.

نافورة الملك فهد

تعد هذه النافورة من أجمل المشاهد الليلية على الكورنيش، وهي أعلى نافورة بحرية في العالم؛ إذ تنطلق مياهها من قلب البحر لارتفاع يتجاوز 250 متراً.

المتنزهات والحدائق

يوجد في جدة من الحدائق العامة والمتنزهات نحو 335 حديقة، تزيد مساحتها الخضراء على نصف مليون متر مربع.

التشكيلات الجمالي

تنتشر في جميع أرجاء جدة تشكيلات جمالية تعبيرية، أضفت على المدينة رونقاً وبهاء. وقد شملت هذه التشكيلات الحرف العربي بأنواعه ـ خاصة الآيات القرآنية ـ وتراث المدينة، والأدوات الشعبية التي استخدمت قديماً، التشكيلات التي تعبر عن طبيعة الأماكن التي أقيمت فيها.

مسجد الرحمة

أول مسجد في العالم يبنى على سطح البحر، بُني في عام 1985م، يقع في حي الشاطئ.

 التجارة

تعتمد الحركة التجارية في المدينة على الإنتاج الصناعي اعتماداً كبيراً، فضلاً عن وجود الميناء، وسهولة الاستيراد والتصدير. ويُعدّ الذهب والفضة من أهم البضائع المتداولة وأقدمها.

وفي جدة أسواق نشطة ومجمعات تجارية ضخمة، تدعمها المصارف الكبيرة. وقد أسهمت الطرق والمطار الدولي، والميناء في تيسير سبل التجارة، ودفعها لمزيد من الازدهار. كما أسهمت السّياحة في زيادة الطلب لتأسيس عدد كبير من الفنادق الممتازة، والمطاعم الراقية.

الصناعة

تُعدّ جدة أحد المراكز الصناعية الكبرى في المملكة، ومن أهم ما تنتجه: الحديد والصلب، والرخام، والأسمنت، والزجاج، ومشتقات البترول، والأثاث، والأسمدة، والمبيدات، ومساحيق التنظيف، والصابون، والسخانات، والدراجات، والورق، والملابس، والأحذية، والزوارق، والمشغولات الذهبية والفضية.

 

المراجع:

1- مدينة جدة. موسوعة مقاتل من الصحراء. اطلع عليه بتاريخ 2018/4/25م.
2- السياحة في جدة. أمانة جدة.اطلع عليه بتاريخ 2018/5/1م.