يوليو 17, 2019
اخر تعديل : يوليو 17, 2019

وصف مدينة صفاقس

وصف مدينة صفاقس
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

صفاقس أكبر المدن التونسية بعد تونس العاصمة، وتعتبر عاصمة الجنوب بحكم حجمها، تقع مدينة صفاقس على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد التونسية متوسّطة بين سوسة شمالا وقابس جنوبا. وقد اختارتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عاصمة للثقافة العربية لسنة (2016).

تحتلّ ولاية صفاقس المرتبة الثانية من حيث عدد السكّان مع (421 .955) نسمة بعد تونس العاصمة (274 056 .1نسمة) وقبل نابل (920. 787 نسمة) وسوسة (971 .670 نسمة).

معتمديات صفاقس

  1. معتمدية بئر علي بن خليفة.
  2. معتمدية جبنيانة.
  3. معتمدية الحنشة.
  4. معتمدية ساقية الدائر.
  5. معتمدية ساقية الزيت.
  6. معتمدية الصخيرة.
  7. معتمدية صفاقس الجنوبية.
  8. معتمدية صفاقس الغربية.
  9. معتمدية صفاقس المدينة.
  10. معتمدية طينة.
  11. معتمدية العامرة.
  12. معتمدية عقارب.
  13. معتمدية قرقنة.
  14. معتمدية المحرس.
  15. معتمدية منزل شاكر.

تاريخ صفاقس

جاء عن مدينة صفاقس في معجم البلدان لياقوت الحموي (أنّها ذات سور، وبها أسواق كثيرة ومساجد وجامع، وسورها صخر وآجرّ، وفيها حمّامات وفنادق وقرى كثيرة وقصور جمّة ورباطات على البحر ومنائر يرقى إليها في مائة وستين درجة في محرس يقال له بطرية، وهي في وسط غابة الزيتون، ومن زيتها يمتار أكثر أهل المغرب، وكان يحمل إلى مصر وصقلية والروم ويكون فيها رخيصا جدّا، يقصدها التجار من الآفاق بالأموال لابتياع الزيت).

تأسست صفاقس سنة (849)م على أنقاض قريتين رومانيتين قديمتين (تبرورة وطينة) وبحلول القرن العاشر أصبحت صفاقس دولة مدينة.

وفي عام (1148م) دخلت في ملك روجر صقلية وبقيت محتلة إلى أن حررتها القوى المحلية عام (1156). ثم احتلها الإسبان لفترة قصيرة في القرن السادس عشر، وحاولت البندقية احتلالها عام (1785) إلا أن تلك المحاولة باءت بالفشل.

وفي النصف الأول من القرن العشرين، احتلتها فرنسا، واتخذتها دول المحور في الحرب العالمية الثانية قاعدة رئيسية إلى أن هزمتهم القوات البريطانية.

الاقتصاد

وعلى الصعيد الإقتصادي تتمتّع مدينة صفاقس بصدى طيّب فهي كيان ديناميكي يعتمد على سكّانه الكادحين والمبتكرين. وسجّلت صفاقس سنة (2014) نسبة بطالة بلغت (12.2 %) مقابل (14.8 %) على المستوى الوطني. ثلاثة أنشطة رئيسيّة تضمن ديناميكيّة النموّ في الولاية هي:

  • أنشطة الخدمات التي توفّر (44.1 %) من مواطن الشغل.
  • الصناعات التحويليّة والبناءات والأشغال العامة (39.2%).
  • والقطاع الأوّل (الفلاحة والصيد البحري)  بنسبة (15.4%).

حيث تتنوع الأنشطة الاقتصاديّة فيها، حيث يعتمد اقتصادها بصورة أساسيّة على زيت الزيتون، والصيد البحري، والفوسفات منذ عام 1960م، والعديد من الصناعات والمشاريع الصناعيّة الصغيرة والمتوسطة، ويشار إلى أنّها تحتل المرتبة الأولى في إنتاج زيت الزيتون واللوز، كما تتصدر المراتب الأولى في إنتاج الصيد البحري، ويوجد فيها أكبر ميناء للصيد البحري، وأضخم سوق للسمك، وأخيراً يعتبر النفط مصدراً آخر للاقتصاد فيها؛ حيث استُخرج الغاز الطبيعي من مسكار، وأُنتج (1180.000) طن في السنة الواحدة. تنقسم الأيدي العاملة في هذه المدينة إلى قطاعات، وهي قطاع الزراعة، وصيد الأسماك بنسبة (25.3%)، والخدمات بنسبة (25.6%)، والصناعات التحويليّة بنسبة تصل إلى (24.4%).

المعالم الأثرية والسياحية

من أهم معالم صفاقس:

  • باب الديوان.
  • شارع الهادي شاكر.
  • المسرح البلدي.
  • الجامع الكبير.

وينحدر من هذه المدينة الكثير من الشخصيات السياسية والعلمية والفنية منهم عالم الفيزياء والرياضيات المنصف بن سالم الذي شغل منصب وزير التعليم العالي في أول حكومة لحزب النهضة بعد الثورة التونسية.

المراجع:

1- صفاقس. الموسوعة التونسية. روجع بتاريخ 16 يوليو 2019. 
2- صفاقس. روجع بتاريخ 16 يوليو 2019.