نظريات الترجمة في القرن العشرين

هناك ضرورتان تقرران في أهمية نظرية الترجمة، تاريخية وعضوية، ويقف وراءهما سببان على الأقل؛ الأول ذاتي هو كون الترجمة نشاطا ذهنيا عريقا مارسه ويمارسه الإنسان لتحقيق التقارب ولقاء لغات وثقافات أخرى غير لغته وثقافته الخاصتين، وذلك بوصف الترجمة كما يوقل ميشونيك : "مغامرة تاريخية لذات ما". السبب الثاني موضوعي يُلبي الحاجة إلى التعرف على قيمة الترجمة وإشكالاتها وأبعادها، والنظر إليها كممارسة نصية تجريبية تقوم على خلفية إبستمولوجية وإيديولوجية على القدر أو ذاك من الوضوح أو العمق. ونحن نأخذ النظرية هنا بما هي نسقٌ بنائي يشتمل على مجموع المُعطيات الموضوعية المنظمة، التي تم التوصل إليها عن طريق وصف وتصنيف الوقائع ذات الصلة بعملية الترجمة.

التفاصيل

  • تاريخ النشر:
  • التصنيف:
  • نوع الملف:
  • عدد المشاهدات: 22

تحميل بواسطة